روز موندي (Rose Mondy).. لاجئة سورية ونجمة «تويتش (Twitch)» تتنافس على لقب «ملكة جمال ألمانيا (Miss Germany)»

Yayın tarihi: 2025-08-15

 

15 آب/أغسطس 2025 – ألمانيا (Deutschland)

تستعد روز موندي (Rose Mondy)، اللاجئة السورية وواحدة من أبرز صانعات المحتوى على منصة «تويتش (Twitch)» في ألمانيا (Deutschland)، لخوض تجربة جديدة على منصة «ملكة جمال ألمانيا (Miss Germany)». لا تبحث روز عن لقب «الأجمل»، بقدر ما تسعى إلى إيصال رسالة تمكين مفادها أن نقاط الضعف يمكن أن تتحول إلى مصدر قوة.

 

وصلت روز إلى ألمانيا وهي طفلة، وواجهت صعوبات اندماج قاسية شملت التنمر والعنصرية ومشكلة نطق جعلتها عرضةً للسخرية. تقول: "كانوا يضحكون عليّ دائمًا، حتى مظهري لم يكن يساعدني، إذ كنت أملك قصة شعر قصيرة تشبه الأولاد، وظن الكثيرون أنني ولد". ومع تراكم التجربة، حوّلت تلك المحطات المؤلمة إلى دافعٍ للثقة بالذات، مستندةً إلى مجتمع إلكتروني داعم يتجاوز 200 ألف متابع على «تويتش (Twitch)».

سبق لروز أن وصلت في عام 2024 إلى قائمة أفضل عشرين متسابقة في «ملكة جمال ألمانيا (Miss Germany)»، قبل أن تضطر للانسحاب قبيل النهائيات بسبب المرض. وتؤكد اليوم أنها عادت بعزيمة أكبر ورسالة أوضح، قائلةً: "حوّلت معظم قيودي إلى نقاط قوة… لا أحلم بأن أُرى كأجمل امرأة في ألمانيا، بل أن أُلهم الآخرين".

وتستمد روز تميّزها من كونها قادمة من عالم البث المباشر والألعاب، لا من مدارج عروض الأزياء التقليدية؛ فهي تمضي وقتها بين ذراع التحكّم والكاميرا والتفاعل مع جمهور يتابع تفاصيل يومها. وعن أجواء المنافسة توضح: "لا أرى هناك منافسات، بل صديقات. كل امرأة على هذه المنصة لديها قصة مؤثرة وتستحق الاحترام".

وفي ما يخص مشاركتها المقبلة، تشدد روز على نهج الصدق والبساطة: "سأحاول أن أقدم 110% من جهدي، وأن أكون على طبيعتي، وأدخل روح الصدق والقوة في التجربة". وتراهن على أن هذا الحضور الصادق، المدعوم بقصتها الشخصية، قد يكون مفتاح عبورها إلى اللقب، أو إلى مساحة أوسع للتأثير والإلهام داخل ألمانيا (Deutschland) وخارجها.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.