برلين (Berlin) تؤكّد رفضها لمخطط «إي1 (E1)» الاستيطاني وتعتبره تقويضًا لحلّ الدولتين

Yayın tarihi: 2025-08-15

 

برلين (Berlin) – 15 آب/أغسطس 2025

حذّرت ألمانيا (Deutschland) والاتحاد الأوروبي (Europäische Union) والأمم المتحدة (Vereinte Nationen) من تداعيات المضيّ في مشروع «إي1 (E1)» لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية (Westjordanland)، معتبرةً أنّ تنفيذ المشروع سيقوّض عمليًا إمكان قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا من خلال فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

 

وأعلنت الحكومة الألمانية (Bundesregierung) رفضها للخطط الإسرائيلية الرامية إلى إنشاء وحدات استيطانية جديدة، مؤكّدةً أنّ هذه الخطط تنتهك القانون الدولي وتزيد تعقيد الجهود الرامية إلى إحياء حلّ الدولتين عبر التفاوض.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في برلين (Auswärtiges Amt): «إن بناء المستوطنات ينتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة». وأضاف: «إنه يعقّد حلّ الدولتين عن طريق التفاوض وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، كما طالبت بذلك محكمة العدل الدولية».

وتابع المتحدث: «تدعو الحكومة الألمانية الحكومة الإسرائيلية إلى وقف بناء المستوطنات ولن تعترف بالتغييرات على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 إلا إذا تم الاتفاق عليها من قبل أطراف النزاع». وأضاف: «ترفض الحكومة الألمانية بشكل واضح أي خطط ضم من قبل الحكومة الإسرائيلية».

ومن جهته، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (António Guterres)، على لسان المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك (Stéphane Dujarric)، من أنّ هذا المشروع «إذا تُرجِم في شكلٍ ملموس، فإنه سيضع حدًا لأفق حلّ الدولتين وسيعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها».

بدورها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (Kaja Kallas) في بيان إن «قرار السلطات الإسرائيلية المضيّ قدمًا في مشروع (إي1) الاستيطاني يشكّل تقويضًا إضافيًا لحلّ الدولتين وانتهاكًا للقانون الدولي»، مضيفةً: «الاتحاد الأوروبي يحضّ إسرائيل على التراجع عن هذا القرار ويشير إلى تداعياته الواسعة النطاق».

ويأتي هذا الموقف المتشدد فيما سبق أن استعرض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (Bezalel Smotrich) مشروع «إي1»، وهو ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر السياسية والجغرافية للمخطط على مستقبل عملية السلام.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.