أهم الأسئلة في مقابلة التدريب المهني (Ausbildung)
1. حدّثنا عن نفسك.
هدف السؤال: معرفة خلفيتك وشخصيتك باختصار.
نموذج إجابة:
„اسمي علي سلامة، عمري 20 سنة ومن اليمن. حاليًا أدرس في صف DAZ في BBZ Schleswig. لدي اهتمام كبير بالتقنية وأرغب في بدء تدريب مهني كـ ميكاترونيك (Mechatroniker) لأنني أحب العمل العملي وأهتم بالسيارات والآلات.“
2. لماذا تريد هذا التدريب المهني بالتحديد؟
هدف السؤال: اختبار الدافع ومدى معرفتك بالمهنة.
نموذج إجابة:
„أهتم بالأعمال اليدوية وأحب العمل بيدي. خلال فترة تدريب عملي (Praktikum) حصلت على خبرة أولية وقد استمتعت بذلك جدًا. هذا التدريب مناسب لاهتماماتي وأرغب لاحقًا بالعمل في هذا المجال.“
3. لماذا اخترت شركتنا بالتحديد؟
هدف السؤال: هل تعرف شيئًا عن الشركة وطريقة عملها؟
نموذج إجابة:
„قرأت أنكم تهتمون كثيرًا بجودة التدريب والعمل الجماعي. كما أن شركتكم معروفة في المنطقة وتوفر فرص تطور جيدة للمتدربين.“
4. ما هي نقاط قوتك؟
هدف السؤال: هل أنت مناسب للعمل ضمن فريق؟
نموذج إجابة:
„أنا شخص ملتزم، أتعلم بسرعة، وأحب العمل ضمن فريق. وإذا لم أعرف شيئًا أسأل وأبذل قصارى جهدي.“
5. ما هي نقاط ضعفك؟
هدف السؤال: هل تعرف نفسك جيدًا؟ وهل أنت صادق؟
نموذج إجابة ذكي:
„أحيانًا أكون دقيقًا أكثر من اللازم وأحاول أن أجعل كل شيء مثاليًا. لكنني أعمل على تحسين ترتيب الأولويات.“
6. كيف تتصور التدريب المهني؟
هدف السؤال: فهم واقعي للجمع بين النظرية والتطبيق في المدرسة المهنية والشركة.
نموذج إجابة:
„أعتقد أنه مزيج بين الدراسة النظرية في المدرسة المهنية (Berufsschule) والتطبيق العملي في الشركة (Betrieb). أتوقع أن أتعلم الكثير ومع الوقت سأصبح أكثر استقلالية في العمل.“
7. أين ترى نفسك بعد 5 سنوات؟
هدف السؤال: هل لديك أهداف مستقبلية واضحة؟
نموذج إجابة:
„أريد إنهاء التدريب بنجاح ثم العمل في هذه المهنة. وربما لاحقًا أتابع دورات تطوير أو أتخصص في مجال معين.“
نصائح ذهبية للمقابلة:
كن في الموعد قبل 10–15 دقيقة.
ارتدِ ملابس أنيقة ومرتبة (Business Casual).
تدرب على الحديث أمام المرآة أو مع صديق.
خذ معك نسخًا من أوراقك (السيرة الذاتية، الشهادات، رسالة التقديم).
ابتسم، وكن واثقًا ولطيفًا.
حضّر سؤالًا لتطرحه في النهاية مثل: „كيف يبدو يوم عمل نموذجي لمتدرب (Azubi) لديكم؟“
ملاحظة: يحرص فريق الكتاب والمحررين على تقديم معلومات دقيقة عبر بحث مكثف والاطلاع على عدة مصادر، ومع ذلك قد تظهر بعض الأخطاء أو ترد معلومات غير مؤكدة. لذا يُرجى اعتبار ما ورد مرجعية أولية والرجوع إلى الجهات المختصة للحصول على المعلومات المؤكدة.