أقل من خُمس الألمان مستعدون للقتال دفاعًا عن بلادهم في حال الحرب

تاريخ النشر: 2025-08-04

أظهر استطلاع للرأي أُجري مؤخرًا في ألمانيا، أن نسبة ضئيلة فقط من المواطنين مستعدون لحمل السلاح للدفاع عن وطنهم في حال اندلاع حرب تمس البلاد. فقد كشف الاستطلاع، الذي نفّذه معهد "فورسا" (Forsa) لصالح شبكة صحف "دويتشلاند" (Deutschland) الإعلامية، أن 16% فقط من المشاركين أعلنوا أنهم "بالتأكيد" سيقاتلون دفاعًا عن ألمانيا، في حين عبّر 22% عن استعدادهم للقيام بذلك "على الأرجح".

في المقابل، أكد 59% من المشاركين أنهم "على الأرجح" لن يدافعوا عن البلاد أو "بالتأكيد" لن يفعلوا ذلك في حال تعرضت ألمانيا لهجوم عسكري. وبلغت نسبة الرافضين بين النساء 72%، ما يعكس فجوة واضحة بين الجنسين في الاستعداد للمشاركة في الدفاع العسكري.

الاستطلاع، الذي شمل عينة مكونة من ألف شخص وأُجري في يومي 28 و29 يوليو/تموز الماضي، يأتي في سياق نقاش متزايد حول مدى استعداد ألمانيا الدفاعي في ظل التغيرات الجيوسياسية الدولية.

ورغم هذا التردد، يرى أكثر من ربع المستطلعين (27%) أن وقوع هجوم عسكري على ألمانيا خلال السنوات الخمس المقبلة أمر "مرجّح جدًا" أو "مرجّح إلى حد ما". كما عبّر 59% عن اعتقادهم بأن ألمانيا ستضطر، خلال الفترة ذاتها، إلى تقديم دعم عسكري لدولة عضو أخرى في حلف شمال الأطلسي (الناتو – NATO) بموجب التزامات الدفاع الجماعي التي ينص عليها ميثاق الحلف.

يُذكر أن نتائج هذا الاستطلاع تتزامن مع ارتفاع وتيرة الجدل السياسي والإعلامي في برلين (Berlin) بشأن مدى كفاءة القوات المسلحة الألمانية (Bundeswehr) وقدرتها على التعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة، في وقت تتعالى فيه الدعوات لتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الدفاعية والجاهزية القتالية.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.