أعلنت الحكومة البولندية (Polen) أنها مستعدة للتخلي عن إجراءات التفتيش الصارمة على حدودها مع ألمانيا (Deutschland)، بشرط أن تتخذ برلين خطوات أكثر صرامة للحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين.
وأكد وزير الداخلية البولندي أن بلاده لا ترغب في استمرار عمليات التفتيش على الحدود بشكل دائم، لكنها ترى ضرورة في ضبط الهجرة غير الشرعية وحماية الأمن الداخلي، مشيراً إلى أن «تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاوناً وثيقاً مع ألمانيا وتشديد الرقابة المشتركة».
وأثارت هذه الإجراءات جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأوروبية، حيث اعتبر البعض أنها تهدد مبدأ حرية التنقل داخل منطقة شنغن (Schengen)، بينما دعمها آخرون باعتبارها ضرورية لضمان الأمن وضبط تدفقات الهجرة.
يُذكر أن بولندا فرضت مؤخراً تدابير تفتيش حدودية مؤقتة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وسط تزايد الضغوط الأمنية والسياسية في المنطقة، فيما تؤكد ألمانيا التزامها بالتعاون الوثيق مع وارسو (Warschau) لضمان أمن الحدود المشتركة.
المصدر: وكالات