تُعدّ حرائق الغابات التي اندلعت في غرب كندا منذ أوائل يونيو/حزيران 2025 من الأكبر والأكثر تدميرًا في السنوات الأخيرة، إذ انتشرت عبر مقاطعات مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا، ما أدّى إلى:
-
إجلاء نحو 33,000 شخص، منهم 17,000 في مانيتوبا — أكبر عملية إخلاء تشهدها المقاطعة في تاريخها الحديث .
-
اندلاع أكثر من 205 حريقاً نشطاً، نصفها "خارج السيطرة"، وتغطية ما يقارب 4 ملايين هكتار — مساحة تعادل 2.5 مليون فدان .
-
وفاتين مدنيّتين في مانيتوبا، حيث قيدت الشهدتين في بلدة لاك دو بونيه .
تأثيرات محلية واقتصادية
-
أطلقت ألبيرتا حالة طوارئ على خلفية حرائق غابات أتت على قرابة 400,000 هكتار وأثّرت على إنتاج النفط بنسبة 7% مما يعادل 344,000 برميل يوميًا، وقد أُخلي بعض موظفي المنشآت النفطية.
-
ارتفعت درجة التحذيرات الجوية في الولايات المتحدة وأجزاء من أوروبا، وسط انتشار كثيف للدخان، ما أدى إلى تنبيهات صحية حول تلوّث الهواء .
الأبعاد البيئية والمناخية
-
تُعزى شدة الحرائق إلى موجة جفاف مرتفعة الحرارة نتجت عبر الربيع، مما جعل الظروف المناخية مهيئة بسهولة انتشار النيران .
-
تم ربط هذه الظاهرة وارتفاع معدلاتها بالاحترار العالمي؛ حيث يشير مركز الأرصاد الكندية إلى أن احتمالية نشوب حرائق بهذا الحجم ازدادت خمس مرات مقارنة بالماضي .
جهود الملاحقة والإغاثة
-
تواصل فرق الإطفاء البرية والجوية مكافحة الحرائق، بينما تجنّدت أجهزة الدولة، بما في ذلك الصليب الأحمر، لتوفير الملاجئ والدعم للسكان النازحين .
-
دعا سلطات مانيتوبا إلى تفعيل قانون الطوارئ الفيدرالي، وطالب بعض زعماء السكان الأصليين بتحسين الموارد وقد شهدت دعمًا جويًّا وتقنيًّا من الولايات المتحدة وأستراليا .
تُبرز هذه الحرائق قوة الأحوال الجوية المتطرفة في ألمانيا، كندا، وأميركا، وتُعدّ تذكيرًا بضرورة تعزيز التدابير الوقائية والحماية البيئية والتكيّف مع تغيّر المناخ.
المصدر: وكالات