تستعد الشرطة في إر فورث لمواجهة حالة طارئة، حيث يقترب مؤتمر الحزب الاتحادي للبديل من أجل ألمانيا في بداية يوليو. تتوقع السلطات وجود ما يصل إلى 50,000 متظاهر مضاد، يريدون الاحتجاج ضد الحزب الشعبوي اليميني. وقد حذر وزير داخلية ثuringen، جورج ماير، من احتمال حدوث إغلاقات. وأكد أن مثل هذه الإجراءات ستفيد فقط الحزب، حيث ستزيد من رؤيته واهتمام الجمهور به.