تزايدت في السنوات الأخيرة عدد الجرائم ذات الدوافع السياسية في ألمانيا. ومن المقلق بشكل خاص ارتفاع عدد حالات التجسس وأعمال العنف المرتبطة بالتطرف اليساري. استجابةً لهذه التطورات، تخطط الحكومة الفيدرالية لإطلاق حملة أمنية شاملة لضمان السلامة العامة ومكافحة التهديد المتزايد. وقد صرح ألكسندر ثروم، أحد السياسيين في حزب CDU، حول هذا الموضوع مؤكداً أن 'التطرف اليساري بنفس خطورة التطرف اليميني'. وهذا يوضح الحاجة إلى أخذ جميع أشكال التطرف على محمل الجد واتخاذ التدابير المناسبة.