تواجه ألمانيا تحدياً في سعيها للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي. لتحقيق ذلك، تحتاج إلى الحصول على ثلثي الأصوات. إذا لم تنجح في هذا المسعى، فقد يُعتبر ذلك انتكاسة لسياسة المستشار ميرتس في الشرق الأوسط، كما تؤكد المعارضة. تمثل هذه الحالة اختباراً سياسياً للحكومة، وقد تؤثر أيضاً على الوضع الدولي لألمانيا.