أعلنت شرطة ميونخ (Polizeipräsidium München) عن ست وقائع أمنية بارزة شهدتها العاصمة البافارية، شملت اعتداءً ذا دوافع عنصرية، جريمة قتل طعنًا، حادث سقوط مميت داخل ملعب كرة قدم، بالإضافة إلى جرائم اعتداء جنسي واقتحام وسطو.
اعتداء عنصري في البلدة القديمة (Altstadt)
مساء الثلاثاء 3 يونيو اعتدت امرأة في الخامسة والخمسين، لا مأوى لها، على رجل يبلغ 32 عامًا بسكب مشروب على ذراعه عند ساحة كارلس (Stachus)، قبل أن توجه إليه وإلى مرافقه عبارات كراهية للأجانب وتهديدات لفظية. تمكنت دورية الشرطة من توقيف المرأة وإحالتها إلى قاضي التحقيق، فيما يتولى القسم 44 المختص بمكافحة التطرف متابعة القضية.
شعارات تحريضية في جامعة بـلويسدفورشتات (Ludwigsvorstadt)
خلال الليل بين 4 و5 يونيو خطّ مجهولون عبارات تحريضية مرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط داخل قاعة محاضرات بإحدى الجامعات. أزيلت الكتابات سريعًا، وفتح قسم جرائم الدولة (Kriminalfachdezernat 4) تحقيقًا بتهم استخدام رموز مخالِفة للدستور والتحريض على الكراهية وإتلاف الممتلكات.
سقوط مميت في ملعب أليانز أرينا (Munich Football Arena)
أثناء نهائي دوري أمم أوروبا مساء 8 يونيو هوى مشجع من مقاطعة غارمش-بارتنكيرشن (Garmisch-Partenkirchen) من المستوى الأوسط إلى الأدنى فوق مدرج الصحافة، ما أدى إلى وفاته فورًا. شرعت شرطة الجنايات في التحقيق ولا توجد مؤشرات على شبهة جنائية.
استعراض جنسي في شارع مولر (Müllerstraße)
أبلغت شابة (21 عامًا) مساء 6 يونيو عن قيام رجل من أصل نرويجي (25 عامًا) بفعل فاضح أمام سيارتها. أدت عملية تمشيط سريعة إلى ضبط المشتبه به ورفيقيه؛ وبعد تسجيل الواقعة أُطلق سراحه مع استمرار التحقيقات لدى القسم 15.
اقتحامان في حي بلومنوا (Blumenau)
-
الاقتحام الأول: بين مساء 5 وصباح 6 يونيو سُرق خزنة من مكتب داخل مؤسسة تعليمية بعد كسر الباب.
-
الاقتحام الثاني: خلال الفترة نفسها اقتحم اللصوص مؤسسة شبابية واستولوا على نقود تتجاوز أربعة آلاف يورو.
الشرطة تطلب إفادات الشهود حول تحركات مريبة في شوارع فاستل-فيت (Wastl-Witt-Straße) وبلومنوا.
جريمة قتل في نيمفنبورغ (Nymphenburg)
عصر الأحد 8 يونيو تعرضت امرأة (76 عامًا) للطعن داخل شقتها ولقيت حتفها لاحقًا في المستشفى. أوقفت الشرطة حفيدها المفترض، شابًا يبلغ 24 عامًا، داخل الشقة وضربت طوقًا أمنيًا حول المبنى. تولى قسم جرائم القتل (Kommissariat 11) التحقيق وتحديد دوافع الجريمة، مع تسجيل اضطراب مؤقت في حركة الترام القريبة.
من خلال هذه الوقائع تؤكد شرطة ميونخ مواصلة حملاتها للحد من الجرائم العنيفة والعنصرية، داعية السكان إلى الإبلاغ الفوري عن أي سلوك مريب أو عنصري.
المصدر:وكالات