رقابة الاستخبارات ـ شُبهات التطرف تلاحق حزب البديل الألماني

تاريخ النشر: 2026-02-23

 

يواجه حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) ضغوطاً متزايدة مع اتساع رقابة الاستخبارات وتصاعد الأحكام القضائية التي تثبّت شبهات التطرف داخله. تقارير أمنية ودراسات حديثة تؤكد تزايد المواقف المتطرفة بين قاعدته الشعبية، ما يعكس تحولاً في نظرة الدولة إلى بنيته وخطابه.

في افتتاح مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بمدينة شتوتغارت (Stuttgart) يوم الجمعة 20 فبراير/شباط، وجّه المستشار فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) رسالة سياسية حادة، محذراً من أن حزب البديل يشكل تهديداً مباشراً لـ"تماسك البلاد".

ميرتس دعا معسكره المحافظ إلى الاستعداد لمرحلة تتسم بتنافس دولي محتدم وضغوط داخلية متصاعدة، مشيراً إلى أن ألمانيا تدخل منعطفاً سياسياً حساساً.

وبحسب وكالة رويترز، ربط ميرتس مواقفه بما طرحه في مؤتمر ميونيخ (München) للأمن منتصف الشهر الجاري، حيث شدد على ضرورة الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية، والتحذير من تنامي معاداة السامية، والتصدي لصعود حزب البديل الذي يطمح إلى أول فوز له في انتخابات الولايات هذا العام. وقال أمام المندوبين بحضور المستشارة السابقة أنغيلا ميركل (Angela Merkel): "لن نسمح لهؤلاء الأشخاص من حزب البديل المزعوم بأن يدمّروا بلدنا".

المصادر - وكالات

 

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.