نشرت صحيفة ألمانية تقريراً عن عائلة سورية أنهت إقامتها في بلدة ريغنشتاوف التابعة لمقاطعة ريغنسبورغ، وقررت العودة إلى سوريا بعد نحو عام ونصف قضته ضمن نظام اللجوء في ألمانيا.
-
الصحيفة أوضحت أن العائلة فقدت الأمل في الحصول على حق البقاء بعد طول الانتظار وتعقيدات الإجراءات.
-
القرار جاء رغم أن أحد الأبناء يعاني من مرض مزمن، وسط شكوك حول توفر الرعاية الطبية المناسبة له في سوريا.
-
التقرير أشار إلى أن أعداداً متزايدة من السوريين يختارون العودة بدافع الإحباط من طول الإجراءات أو بسبب تراجع فرص الحصول على الإقامة.
-
حالة هذه العائلة سلطت الضوء على الجانب الإنساني للملف، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال مرضى أو أشخاص بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة.
-
الصحيفة تساءلت عمّا إذا كان يمكن اعتبار هذه العودة "طوعية" بالفعل، في ظل غياب آفاق واضحة للبقاء في ألمانيا ومخاوف من الظروف المعيشية في سوريا.
المصادر – وكالات