لم تكن المهرجانات السينمائية الكبرى مجرد منصات للاحتفاء بالجمال الفني، بل لعبت دوراً محورياً في صياغة الضمير العالمي تجاه القضايا الإنسانية والسياسية.
-
في برلين، حيث يرمز "الدب الذهبي" إلى التوجهات الفكرية والسياسية، كثيراً ما تحولت العروض إلى رسائل احتجاجية ضد الحروب أو انتهاكات حقوق الإنسان.
-
أما في كان، فإن "السعفة الذهبية" لم تكن مجرد جائزة فنية، بل أداة لتسليط الضوء على قضايا الحرية والعدالة، إذ غالباً ما تُمنح لأفلام تحمل رسائل سياسية واجتماعية قوية.
-
هذه المهرجانات، من برلين إلى كان وفينيسيا، أصبحت ساحات يتقاطع فيها الفن مع السياسة، حيث يلتقي المبدعون مع ضغوط السياسيين، ويُعاد طرح الأسئلة الكبرى حول العدالة والحرية والهوية.
-
النقاد يرون أن السينما، عبر هذه المنصات، أعادت صياغة الضمير العالمي، وجعلت من الفن السابع أداة مقاومة ووسيلة للتأثير في الرأي العام الدولي.
المصادر – وكالات