مانويل نوير، أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، لم يكن قد اختار مركزه بنفسه، بل جاءت الصدفة لتضعه بين الخشبات الثلاث. ومنذ ذلك اليوم، وحتى وهو يقترب من الأربعين، واصل نوير تحدي الزمن والمهارات، ليعيد تعريف معنى أن تكون حارساً عصرياً، شجاعاً ومبدعاً في آن واحد.
نوير ينتمي بوضوح إلى الفئة التي تترك بصمة لا تُنسى، حيث أصبح رمزاً للابتكار في مركز حراسة المرمى، وواحداً من أعظم من لعبوا هذا الدور في تاريخ اللعبة.
المصادر – وكالات