دراسة تكشف هشاشة استعداد المستشفيات الألمانية لمواجهة الكوارث والأزمات

تاريخ النشر: 2025-11-10

كشفت دراسة حديثة أصدرتها "الجمعية الألمانية للمستشفيات" (Deutsche Krankenhausgesellschaft - DKG) عن ضعف جاهزية المستشفيات في ألمانيا للتعامل مع الأزمات الكبرى، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، ما يثير القلق بشأن قدرة النظام الصحي على الاستجابة الفعالة في حالات الطوارئ.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن العديد من المؤسسات الصحية تعاني من نقص حاد في الموارد البشرية، لا سيما الكوادر الطبية المدربة، إلى جانب ضعف في البنية التحتية، وانعدام أنظمة الطاقة الاحتياطية، ومشكلات في أمن تكنولوجيا المعلومات. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الثغرات قد تؤدي إلى انهيار سريع في تقديم الخدمات الصحية عند وقوع أزمة واسعة النطاق.

وفي هذا السياق، أوضح أحد مسؤولي الجمعية أن "الاستعداد لمواجهة الطوارئ لا يقتصر على وجود المعدات، بل يتطلب منظومة متكاملة من الكوادر المؤهلة، والإمدادات المستدامة، والتقنيات الآمنة"، مضيفًا أن "العديد من المستشفيات لا تملك خططًا تشغيلية واضحة للتعامل مع سيناريوهات الكوارث".

كما لفتت الدراسة إلى أن الاعتماد الكبير على الشبكات الرقمية دون وجود بدائل تقليدية في حال انقطاع الاتصال أو تعرض الأنظمة لهجمات إلكترونية يمثل خطرًا إضافيًا على استمرارية العمل في المؤسسات الصحية. وأكدت أن هذا الجانب غالبًا ما يُغفل في خطط الطوارئ، رغم تزايد التهديدات السيبرانية في السنوات الأخيرة.

وفي مدينة بريمن (Bremen)، التي كانت محورًا للدراسة، تبين أن بعض المستشفيات تفتقر إلى وحدات عناية مركزة مجهزة بشكل كافٍ، ما يحد من قدرتها على استقبال الحالات الحرجة في حال وقوع أزمة مفاجئة. كما أن نقص الطاقة الكهربائية الاحتياطية يشكل تحديًا كبيرًا لاستمرار تشغيل الأجهزة الحيوية.

توصي الدراسة بضرورة إعادة تقييم خطط الطوارئ في المستشفيات الألمانية، وتخصيص موارد إضافية لتدريب الكوادر، وتعزيز البنية التحتية، وتأمين أنظمة المعلومات الصحية. كما دعت إلى وضع معايير وطنية موحدة لضمان استعداد المؤسسات الصحية في جميع الولايات الألمانية لمواجهة الأزمات بكفاءة وفعالية.

ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات التغير المناخي، والتهديدات الأمنية، والاضطرابات الجيوسياسية، ما يجعل تعزيز جاهزية القطاع الصحي أولوية وطنية ملحة.

 

المصدر:وكالات

كشفت دراسة حديثة أصدرتها "الجمعية الألمانية للمستشفيات" (Deutsche Krankenhausgesellschaft - DKG) عن ضعف جاهزية المستشفيات في ألمانيا للتعامل مع الأزمات الكبرى، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، ما يثير القلق بشأن قدرة النظام الصحي على الاستجابة الفعالة في حالات الطوارئ.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن العديد من المؤسسات الصحية تعاني من نقص حاد في الموارد البشرية، لا سيما الكوادر الطبية المدربة، إلى جانب ضعف في البنية التحتية، وانعدام أنظمة الطاقة الاحتياطية، ومشكلات في أمن تكنولوجيا المعل...

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.