ألمانيا ترحّل ناشطين أوروبيين مؤيدين لفلسطين دون محاكمة

تاريخ النشر: 2025-04-10

 

أقدمت السلطات الألمانية على ترحيل عدد من الناشطين الأوروبيين المؤيدين لفلسطين، من بينهم الناشطة البولندية كاسيا فلازتشيك (Kasia Wlaszczyk)، رغم عدم إدانتهم بأي جرائم. ووفقًا لتقارير إعلامية، تلقى هؤلاء الناشطون أوامر بمغادرة البلاد بحلول 21 أبريل/نيسان 2025، وذلك استنادًا إلى مشاركتهم في احتجاجات مؤيدة لفلسطين واتهامات غير مثبتة بدعم "حماس" .تأتي هذه الإجراءات في إطار حملة أوسع تشنها ألمانيا ضد النشاطات المؤيدة لفلسطين، حيث تم استخدام قوانين الهجرة لترحيل أفراد لم يُدانوا قضائيًا، مما أثار انتقادات من خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية .

وقد أعربت فلازتشيك عن قلقها من هذه السياسات، مشيرة إلى أن "التعبير عن التضامن مع فلسطين لا ينبغي أن يُعتبر جريمة". وأضافت أن هذه الإجراءات تعكس "تضييقًا على حرية التعبير وتراجعًا عن المبادئ الديمقراطية" .

من جانبها، أكدت الحكومة الألمانية أن هذه الخطوات تهدف إلى "حماية الأمن القومي والنظام العام"، إلا أن منتقدين يرون فيها انتهاكًا لحقوق الإنسان وتقييدًا لحرية التعبير .

ويُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُتخذ فيها مثل هذه الإجراءات، حيث سبق أن تم ترحيل أو منع دخول ناشطين بسبب مواقفهم السياسية، مما يثير تساؤلات حول التوازن بين الأمن وحقوق الأفراد في ألمانيا.

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.