أثارت شركة ألمانية لصناعة معدات الرفع موجة من الجدل بعد أن استخدمت حادثة سرقة جريئة من متحف اللوفر (Louvre) في العاصمة الفرنسية باريس (Paris) كمنطلق لحملة دعائية ساخرة على منصاتها الرقمية.
ففي منشور على حسابها الرسمي في إنستغرام، نشرت شركة "بوكير" (Böcker)، المتخصصة في تصنيع منصات رفع الأثاث، صورة تُظهر أحد منتجاتها مثبتاً على واجهة المتحف، مرفقة بعبارات ترويجية ساخرة تشير إلى السرعة والكفاءة، في إشارة ضمنية إلى استخدام رافعتها في عملية السرقة التي وقعت صباح يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وبحسب مصادر أمنية فرنسية، فقد استخدم اللصوص رافعة للوصول إلى إحدى غرف العرض داخل المتحف، حيث تمكنوا من سرقة مجوهرات ثمينة تُقدّر قيمتها بنحو 100 مليون دولار. وأوضحت التحقيقات أن الجناة وصلوا على دراجة نارية وكانوا مزودين بمناشير كهربائية صغيرة، واستخدموا منصة الرفع للوصول إلى الموقع المستهدف بسرعة فائقة.
الحملة الدعائية التي أطلقتها "بوكير" أثارت انتقادات واسعة، إذ اعتبرها البعض استغلالاً غير أخلاقي لحادثة جنائية، فيما رأى آخرون أنها خطوة تسويقية جريئة تعكس براعة الشركة في تحويل الأحداث إلى فرص دعائية. ولم تصدر الشركة حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الجدل المثار حول منشورها.
وتواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها في القضية، وسط تكتم على هوية الجناة وعددهم، بينما لا تزال القيمة النهائية للمسروقات قيد التقييم.
المصدر:وكالات