أُصيب شرطي يبلغ من العمر 34 عاماً بجروحٍ خطيرة بعدما تعرّض لطعنة في العنق أمام مركز للشرطة في حي نويكولن (Neukölln) بـبرلين (Berlin) ليلة الجمعة، فيما أعلنت السلطات أنّ حياته باتت مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية طارئة.
وأوضحت شرطة برلين أنّ المشتبه به، وهو ألماني في الثامنة والعشرين، حضر إلى المركز لتقديم بلاغ وطُلب منه الانتظار لبرهة؛ غير أنّه غادر المبنى وألحق أضراراً بمركبة شرطية متوقفة، قبل أن يتدخّل الشرطي المصاب لإخضاعه لتفتيشٍ وقائي، عندها استلّ الجاني سكيناً وغرسه في عنق الضابط.
تمكّن عناصر الشرطة من السيطرة على المهاجم واعتقاله فوراً، لكنّ النيابة العامة في برلين (Generalstaatsanwaltschaft Berlin) أفرجت عنه لاحقاً لعدم توافر «اشتباه عاجل» بوجود نيّة قتل، مع استمرار التحقيق لتحديد الوصف القانوني الدقيق للفعل.
الاتحاد الألماني للشرطة (Gewerkschaft der Polizei) استغلّ الحادث للمطالبة بتسريع تزويد العناصر بسترات واقية للعنق وأدوات حماية إضافية. وقال رئيس الاتحاد يوشن كوبلكه (Jochen Kopelke): «نحتاج إلى تجهيز أفضل أثناء الخدمة».
يأتي الهجوم بعد يومٍ واحد من إصابة شرطي آخر بجروح خطيرة خلال تظاهرة إحياء ذكرى النكبة في حي كرويتسبيرغ (Kreuzberg)، وسط تحذيرات متزايدة من «تصاعد خطير» لجرائم السلاح الأبيض في مختلف أنحاء ألمانيا.
تولت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على دوافع المهاجم وما إذا كان يعاني من اضطرابات نفسية أو دوافع أخرى، فيما شدّدت وزارة الداخلية المحلية على أنّ «أي اعتداء على عناصر إنفاذ القانون يُعدّ هجوماً مباشراً على دولة القانون وسيُواجَه بأقصى صرامة».
المصدر : وكالات