نجاة لاجئ سوري من الترحيل بفضل «اللجوء الكنسي» في دينغولفينغ (Dingolfing)

تاريخ النشر: 2025-09-21

نجح اللاجئ السوري مجد راعي في تجنّب ترحيله من ألمانيا (Deutschland) بعد لجوئه إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في مدينة دينغولفينغ (Dingolfing)، حيث منحتْه الحماية المؤقتة التي يحظى بها الأشخاص المتخذون من دور العبادة ملاذًا قانونياً مؤقتًا يمنع تنفيذ قرارات الترحيل داخل مكان العبادة.

كان من المقرّر تنفيذ قرار ترحيلٍ بحق راعي في وقت سابق من هذا العام، غير أن إقامته داخل الكنيسة أوقفت تنفيذ قرار الإبعاد مؤقتًا، فيما تُعدّ هذه الآلية خطوة استثنائية تُستخدم نادراً لحماية أشخاص يُعتقد أنّ حياتهم أو سلامتهم قد تكون مُعرّضة للخطر.

وأكدت السلطات والمنظمات الحقوقية أن "اللجوء الكنسي يظل حلًا استثنائيًا"، مشدّدين على أن هذه الوسيلة لا تنطبق إلا على عدد محدود من الحالات التي تُبرّرها مخاطر ملموسة على الأفراد.

وتثير حالة مجد تساؤلات حول الثغرات الإجرائية في تطبيق قرارات الترحيل ومتابعة ملفات طالبي اللجوء المرفوضين، لا سيما حين تتقاطع الاعتبارات القانونية مع جوانب إنسانية ودينية تستدعي تدخل مؤسسات المجتمع المدني وكنائس محلية.

من جانبها قالت جهات معنية إن دور الكنائس والجمعيات بات محورياً في بعض الحالات لحماية أشخاص يواجهون خطر الترحيل، لكنّها أشارت إلى أن اعتماد هذه الآلية لا يغني عن الحاجة إلى حلول إدارية وقانونية أوسع تُعالج أسباب بقاء حالات معلقة وتضمن احترام القانون وحقوق الأفراد على حدّ سواء.

وتستمر المناقشات المحلية حول مدى ملاءمة وآثار استخدام أماكن العبادة كمساحات للحماية المؤقتة، في ظل ضغوط سياسية وإدارية تُطالب بتسريع الإجراءات ذات الصلة بملفات الهجرة بهدف تحقيق التوازن بين سيادة القانون والالتزامات الإنسانية.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.