برلين ومدريد: تباين في المواقف حول العقوبات الأوروبية ضد إسرائيل

تاريخ النشر: 2025-09-19

أقر المستشار الألماني فريدريش ميرتس (Friedrich Merz) ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (Pedro Sánchez) بوجود اختلافات واضحة بين حكومتيهما بشأن الرد الأوروبي على الحرب في غزة، وذلك عقب محادثات ثنائية أُجريت أمس الخميس في العاصمة الإسبانية مدريد (Madrid).

وأوضح ميرتس، خلال مؤتمر صحفي مشترك، أن حكومته ستناقش الأسبوع المقبل مقترح المفوضية الأوروبية بفرض عقوبات على إسرائيل، قبل القمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي المقررة في كوبنهاغن (København) مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وقال: "أتوقع أن يكون لدينا موقف موحد في المجلس غير الرسمي في الأول من أكتوبر/تشرين الأول يحظى بدعم الحكومة الاتحادية بأكملها".

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen) قد عرضت، الأربعاء الماضي، حزمة عقوبات تستهدف الضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Benjamin Netanyahu) لتغيير سياساتها. وتشمل الإجراءات المقترحة سحب امتيازات التجارة الحرة وفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متشددين.

من جانبه، أكد سانشيز أن مدريد تدعم هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن إسبانيا طالبت منذ وقت مبكر بتعليق اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، معتبرًا أن العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تمثل خرقًا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا لحقوق الإنسان.

 

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.