كادت كارثة جوية أن تقع مساء الأربعاء في مطار مونستر/أوسنابروك (Münster/Osnabrück) بولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen)، عندما تجاوزت طائرة ركاب من طراز «بوينغ 800-737» تابعة لشركة «مافي غوك» (Mavi Gök) حدود المدرج أثناء الهبوط تحت أمطار غزيرة، لدى عودتها من أنطاليا (Antalya) إلى ألمانيا (Deutschland).
ووفق معلومات فرق الإطفاء (Feuerwehr)، تأخر احتكاك عجلات الطائرة بسطح المدرج عند اللمس الأول، ما أدى إلى خروجها لمسافة قصيرة إلى ما بعد المسار وإلحاق ضرر بأربعة مصابيح إنارة على حافته. ولم تُسجَّل إصابات بين الركاب أو الطاقم.
الراكب أوليفر بيتسماير (Oliver Pietsmaier)، البالغ 30 عامًا، روى ما شعر به في تلك اللحظات قائلاً: «اعتقدت في تلك اللحظة أن النهاية قد حانت، لقد اندفعنا إلى ما بعد المدرج. كنت مستعدًا لفتح باب الطوارئ بنفسي إذا طُلبت عملية الإخلاء، حتى إنني راجعت بطاقة التعليمات للتأكد من كيفية القيام بذلك».
وبحسب إفادات المطار، توقفت الطائرة قبل نحو 15 إلى 20 مترًا من نهاية منطقة الأمان المعبدة، قبل أن يُسمح للركاب بمغادرتها بشكلٍ طبيعي عبر الجسر دون الحاجة لإجلاء طارئ.
وأكد المتحدث باسم المطار (Flughafensprecher) أن مستوى الخطر كان «مرتفعًا»، فيما أعلنت «الهيئة الاتحادية للتحقيق في حوادث الطيران» (Bundesstelle für Flugunfalluntersuchung) فتح تحقيق رسمي في الواقعة باعتبارها «اضطرابًا خطيرًا»، وتم التحفظ على مسجلات الصوت وبيانات الرحلة لفحصها.
وختم بيتسماير حديثه بالإشارة إلى أنه سيواصل السفر جوًا، لكنه اعترف بأن شعوره تجاه الرحلات «لن يكون كما كان من قبل».
المصدر:وكالات