يواجه الصيدلاني أندرياس جرونيباوم، الذي يدير إلى جانب زوجته ثلاث صيدليات في ولاية هيسن (Hessen)، مأزقًا إداريًا بعد طول انتظار للحصول على تصريح عمل لصيدلانية سورية تُدعى فاطمة زكّار، قدمت أوراقها الأصلية منذ عام 2022 واجتازت امتحان اللغة التخصصية، إلا أن مكتب ولاية هيسن للصحة والرعاية (HLfGP) لم يُجب حتى الآن، رغم وجود توكيل رسمي لصالح صاحب الصيدليات.
ويرجّح جرونيباوم أن الملف قد يكون توقف أو ضاع خلال تغيّرات في الصلاحيات داخل الجهة المسؤولة. وقد قدم طلبًا للحصول على تحديث في يوليو، لكنه لم يتلقَّ رداً حتى الآن. وأضاف: "سنكون سعداء بضم هذه الزميلة المتعاطفة والمحترمة إلى الفريق بشكل دائم، خاصةً وأننا نواجه قريبًا رحيل زملاء مخضرمين إلى التقاعد".
من جانبها، أكّدت المتحدثة باسم HLfGP منتصف يونيو أن التعجيل بمعالجة طلبات الأجانب المؤهلين للعمل في القطاع الصحي أمرٌ بالغ الأهمية، وأن موظفي المكتب "يعملون بجد لإنجاز الطلبات بسرعة"، لكنها بيّنت أن زمن معالجة الملفات يختلف حسب كل حالة، مع وجود حوالي 185 طلبًا قيد المعالجة حاليًا في الولاية.
وليس هذا الحال استثنائيًا، إذ يُعد الانتظار الطويل أو انسحاب المتقدمين أو عودتهم إلى بلدانهم بسبب البطء أمرًا شائعًا في ألمانيا. فعلى سبيل المثال، حصلت فاطمة —حاصلة على ترخيص إيطالي— على أوراقها بعد عامين في ألمانيا، فانخرطت في العمل في القطاع الصناعي.
المصدر:وكالات