زودر (CSU) يستبعد نشر قوات ألمانية في أوكرانيا ويطرح إعادة التجنيد ومراجعة وضع اللاجئين

تاريخ النشر: 2025-09-06

استبعد ماركوس زودر (Markus Söder)، زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (Christlich-Soziale Union – CSU) ورئيس حكومة ولاية بافاريا (Bayern)، إرسال قوات ألمانية إلى أوكرانيا (Ukraine) كجزء من ترتيبات أمنية محتملة في أعقاب أي عملية سلام مع روسيا (Russland). وجاء موقفه بالتزامن مع رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (Wolodymyr Selenskyj) دعوة نظيره الروسي فلاديمير بوتين (Wladimir Putin) للتفاوض في موسكو (Moskau).

وقال زودر في تصريحات لصحيفة راينيشه بوست (Rheinische Post): «أجد صعوبة في تصور وجود قوات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) هناك. روسيا لن تقبل بذلك أبداً، لأنه سيكون بمثابة مقدمة لانضمام أوكرانيا إلى الناتو». وأضاف موضحاً أن الجيش الألماني (Bundeswehr) «غير مستعد لهذا»، لافتاً إلى أن الاستنزاف المالي والعسكري يتطلب إعادة تقييم القدرات الدفاعية، بما في ذلك مناقشة إعادة فرض التجنيد الإجباري.

وفي سياق متصل، تطرق زودر إلى ملف اللاجئين الأوكرانيين في ألمانيا (Deutschland)، قائلاً: «السلام غير متوقع حالياً. لذلك، من المشروع النظر في إعادة الأوكرانيين القادرين على أداء الخدمة العسكرية إلى وطنهم لضمان الأمن في بلدهم». ويعكس هذا الطرح نقاشاً أوسع داخل الساحة السياسية حول كيفية الموازنة بين الالتزامات الإنسانية والاعتبارات الأمنية، إلى جانب مستقبل دعم كييف (Kyjiw) عسكرياً وسياسياً ضمن إطار الحلف الأطلسي (NATO) والاتحاد الأوروبي (Europäische Union).

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا وتباين الرؤى الأوروبية بشأن سبل ضمان الأمن الإقليمي، بين دعم متصاعد لقدرات كييف الدفاعية وتوجّسات من أي خطوات قد تُفسَّر كتمهيد لعضوية أوكرانيا في الناتو. كما تبرز دعوات لتقوية البنية العسكرية الألمانية وتحديث تجهيزات الجيش، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموارد العامة والقدرات اللوجستية.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.