قواعد أكثر صرامة لاستخدام الهواتف الذكية في المدارس الألمانية

تاريخ النشر: 2025-09-05

بدأت عدة ولايات ألمانية، من بينها براندنبورغ (Brandenburg)، بريمن (Bremen)، هيسن (Hessen)، شليسفيغ هولشتاين (Schleswig-Holstein) وتورينغن (Thüringen)، بتطبيق قوانين أكثر صرامة للحد من استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز تركيز الطلاب وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، إلى جانب مواجهة التأثيرات السلبية المتزايدة للوسائط الرقمية على الأطفال والمراهقين.

وقالت ساشا كارولين أوليب (Sascha Karolin Aulepp)، وزيرة التعليم في ولاية بريمن، في تصريح لها:

"الهواتف المحمولة الخاصة ليست ضرورية في الحياة المدرسية اليومية، بل إنها تُشتّت الانتباه عن التعلّم وتمنع الطلاب من التفاعل فيما بينهم وممارسة الأنشطة الرياضية خلال الاستراحات".

ويتصاعد الجدل في ألمانيا حول الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي بين الأطفال والمراهقين، إذ دعا هندريك شتريك (Hendrik Streeck)، مفوض الحكومة الاتحادية لشؤون الإدمان والمخدرات، إلى:

"فرض قيود صارمة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي حسب الفئة العمرية".

وأكد شتريك أن الدراسات العلمية أثبتت أن الأطفال والمراهقين الذين يتعرضون لمحتويات غير مناسبة لأعمارهم بشكل متكرر يصبحون أكثر عرضة للإصابة بسلوكيات إدمانية خطيرة.

وفي هذا السياق، كلّفت الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة (Bundesministerium für Familie) لجنة من الخبراء لإعداد توصيات عملية تهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مثل التنمّر الإلكتروني والعنف الجنسي عبر الإنترنت، وذلك ضمن مساعي الحكومة لتوفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وصحة نفسية أفضل للأجيال القادمة.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.