تستعد مدينة ديساو-روسلاو (Dessau-Roßlau) لاحتفالية واسعة بمرور مئة عام على انتقال مدرسة باوهاوس (Bauhaus) إلى المدينة، مع برنامج ثقافي متنوع وابتكار بيرة خاصة تحمل اسم «بيرة باوهاوس». وتفتح مواقع ومعالم معمارية أبوابها للجمهور، بما في ذلك مبانٍ لم تكن متاحة للزيارة من قبل.
قالت مديرة مدرسة باوهاوس، باربرا شتاينر (Barbara Steiner): «نحن متحمسون لأننا نقدم للعالم ما كنا نستعد له بشكل مكثف لسنوات». ويتضمن البرنامج معارض فنية وعروضًا ومؤتمرات ومهرجانات تمتد على مدار فترة الاحتفال، إلى جانب جولات تعريفية بالعمارة الحداثية التي ميّزت إرث المدرسة في ديساو-روسلاو (Dessau-Roßlau).
تعود جذور باوهاوس إلى عام 1919 حين أسسها المعماري فالتر غروبيوس (Walter Gropius) في فايمار (Weimar) بولاية تورينغن (Thüringen). وبفعل اعتبارات سياسية حينها واتهامات بوجود «أنشطة شيوعية» داخل المدرسة من حكومة تورينغن المحافظة، انتقلت المؤسسة قبل قرن إلى ديساو-روسلاو (Dessau-Roßlau).
وفي عام 1926 حظيت باوهاوس في ديساو بالاعتراف الرسمي كمدرسة للتصميم، قبل أن تنتقل عام 1932 إلى برلين (Berlin)، حيث قام النازيون (Nationalsozialisten) بإغلاقها في 1933. ورغم هذا الفصل القصير زمنيًا، تركت المدرسة أثرًا عالميًا عبر تصميم الأثاث والإضاءة والحُليّ ومستلزمات الحياة اليومية، وانتشر تأثيرها من فايمار (Weimar) وديساو-روسلاو (Dessau-Roßlau) وبرلين (Berlin) إلى مختلف أنحاء العالم. واليوم تُصنَّف مواقع باوهاوس ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (UNESCO).
المصدر:وكالات