ضبط هواتف لضباط شرطة في سكسونيا السفلى تضم رسائل عنصرية وتمييزية

تاريخ النشر: 2025-09-03

 

صادرت السلطات في ولاية سكسونيا السفلى (Niedersachsen) عدة هواتف محمولة ووسائط تخزين تعود لثمانية من عناصر الشرطة، يشتبه بأنهم شاركوا في مجموعة دردشة خاصة ضمّت محتوى عنصرياً وتمييزياً.

وقالت وزارة داخلية الولاية إن المحادثات تعود إلى عام 2019، وتشمل منشورات تقلل من شأن الحقبة النازية، وأخرى تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة بطابع تمييزي.

وأشارت الوزارة إلى أن المجموعة ضمت 13 عضواً، جميعهم من الذكور، ويُعتقد أنهم تعرّفوا على بعضهم خلال دراستهم في أكاديمية الشرطة في أولدنبرغ (Oldenburg).

ويخضع للتحقيق حالياً ثلاثة عناصر من مديرية شرطة أولدنبرغ، واثنان من مديرية أوسنابروك (Osnabrück)، واثنان من مديرية لونيبورغ (Lüneburg)، بالإضافة إلى عنصرين من مديرية براونشفايغ (Braunschweig)، واثنين آخرين من المديرية المركزية في هانوفر (Hannover).

ولفتت الوزارة إلى أن أحد المشاركين فشل سابقاً في اجتياز امتحانات الأكاديمية، بينما تم فصل آخر من الخدمة، مؤكدة أنَّ من تثبت إدانته من الباقين قد يواجه أيضاً عقوبة الفصل.

وأكّدت وزيرة الداخلية، دانييلا بيرنس (Daniela Behrens)، أن "من لا يحترم كرامة الإنسان لا مكان له في شرطة سكسونيا السفلى"، مشددة على أن الوزارة لن تتسامح مع أي سلوك عنصري أو تمييزي قد يُسيء إلى سمعة الشرطة والعاملين الملتزمين.

من جهته، دعا البرلماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيارد سيبيلس (Viard Siebels)، إلى "عدم التعميم"، مؤكداً أن "ما صدر عن قلة من الأفراد لا يبرر توجيه اتهامات شاملة ضد جهاز الشرطة".

وفي السياق ذاته، طالبت نقابة الشرطة في سكسونيا السفلى بكشف ملابسات القضية بشكل شامل، مؤكدة أن "المساواة بين جميع البشر تمثل أساس عمل الشرطة"، وأن غالبية عناصرها تجسّد هذا المبدأ في عملها اليومي، ولا ينبغي أن تتأثر سمعة المؤسسة "بأفعال قلة من المنتمين إليها".

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.