إيران تهدد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي بعد المهلة الأوروبية

تاريخ النشر: 2025-08-29

أكد الاتحاد الأوروبي أن أمام الدول الغربية ثلاثين يومًا للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني، بعد أن أطلقت بريطانيا (Großbritannien)، وفرنسا (Frankreich)، وألمانيا (Deutschland) عملية لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، وسط اعتراض روسيا (Russland) والصين (China).

أعلن نائب رئيس لجنة المادة 90 في مجلس الشورى الإيراني (Majles-e Shura-ye Eslami)، حسين علي حاجي دليجاني، اليوم الجمعة (29 أغسطس/آب 2025)، أن البرلمان بدأ صياغة "مشروع قانون عاجل يقضي بانسحاب إيران الكامل من معاهدة حظر الانتشار النووي". وأوضح دليجاني أن المشروع سيُرفع غدًا إلى النظام الداخلي للبرلمان، ليخضع خلال الأسبوع المقبل للمناقشة والتصويت في الجلسات العلنية.

وفي تصريح لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، علّق دليجاني على تفعيل "آلية الزناد" (Snapback) لإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران، قائلًا: "كما كان متوقعًا، أعلنت الدول الثلاث ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تفعيل هذه الآلية". وأضاف: "لدينا انتقاد جاد لأداء الفريق الدبلوماسي ووزير الخارجية في التعامل مع هذه الدول، التي تعد أصلًا مصدرًا لكثير من المشكلات في العالم. لو لم تُجرَ هذه المفاوضات والاتصالات غير المجدية، لما كنا اليوم أمام تفعيل آلية الزناد".

من جهتها، حددت القوى الأوروبية مهلة مدتها 30 يومًا قبل إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران. وأعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس (Kaja Kallas)، اليوم الجمعة، أن هذه الفترة تمثل "فرصة" للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن الملف النووي. وقالت كالاس للصحفيين: "ندخل مرحلة جديدة مع فترة الثلاثين يومًا هذه، التي تمنحنا فرصة حقيقية لإيجاد سبل دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق".

يأتي ذلك وسط تصاعد الخلافات بين إيران والدول الغربية حول مستويات تخصيب اليورانيوم، حيث تؤكد الدول الغربية أنه "لا مبرر لتخصيب إيران لليورانيوم بمستويات مرتفعة لأغراض مدنية"، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي "سلمي بالكامل".

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.