ألمانيا: بعد انقضاء سبعة أسابيع... دوافع مقتل الشابة الجزائرية رحمة لا تزال لغزاً

تاريخ النشر: 2025-08-27

مرت أكثر من سبعة أسابيع منذ الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها الشابة الجزائرية رحمة عيّاط (31 عامًا) في مدينة هايمبنجن قرب هانوفر (Hannover) بألمانيا، ولا تزال دوافع الجريمة غامضة.

الجاني، الذي يعمل جارًا للضحية ويبلغ من العمر 31 عامًا، اعترف بتنفيذ الجريمة، لكنه رفض الإفصاح عن الدوافع وراء فعلته. وأوضح أوليفر أريزنهاور، نائب المتحدث باسم مكتب المدعي العام في هانوفر، أن نتائج تحليل الدم الخاصة بالمتهم أصبحت متاحة، وأن تقريرًا لاحقًا سيحدد ما إذا كانت الجريمة لها صلة بتعاطي المخدرات أو اضطرابات نفسية محتملة.

في الفترة المقبلة، سيُقيّم خبراء الطب النفسي المختصون قدرة المتهم على الإدراك، ووزارة العدالة ستقرر بناءً على ذلك المسار القانوني المناسب: إذا ثبت أنه عاجز عن الإدراك الكامل، فسيُحال إلى مصحة نفسية، أما إذا تبين سلامته العقلية، فسيلقى محاكمة جنائية أمام المحكمة الإقليمية في هانوفر، ومن المتوقع أن تستغرق الإجراءات عدة أشهر.

في غياب تفسير واضح للدوافع، تستمر هذه القضية في هزّ الرأي العام المحلي وإثارة تعاطف واسع مع أسرة الضحية.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.