مليارديرات عائلة «بورشه» يتجهون لتأسيس منصة استثمارية في قطاع الدفاع مع خفض توقعات الأرباح

تاريخ النشر: 2025-08-18

أعلنت «بورشه القابضة للسيارات» (Porsche Automobil Holding SE) التابعة لعائلة «بورشه-بييش» (Porsche-Piëch) عن المضي في إنشاء منصة استثمارية بالتعاون مع شركاء لاستهداف شركات التكنولوجيا الناشئة في قطاع الدفاع، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من طفرة الإنفاق العسكري الأوروبي وتنويع محفظتها بعيدًا عن تقلبات سوق السيارات في ألمانيا (Deutschland).

وأوضحت الشركة أنها تخلّت عن شرطٍ سابق يقضي بأن تكون للشركات المستهدفة تطبيقاتٌ مدنية حصراً، تمهيدًا للتوجّه نحو تقنيات ثنائية الاستخدام. وقال رئيس مجلس الإدارة، هانز ديتر بوتش (Hans Dieter Pötsch): «هدفنا هو زيادة مشاركتنا في قطاع الدفاع والقطاعات المرتبطة به مع الحفاظ على تركيزنا الأساسي على تكنولوجيا التنقل والصناعة».

ويركّز التوجّه الجديد على مجالات مراقبة الأقمار الصناعية وأنظمة الاستطلاع والاستشعار والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية. ويأتي ذلك امتدادًا لتحركات سابقة في المنظومة الدفاعية؛ إذ تربط «فولكس فاغن» (Volkswagen) شراكات صناعية في المركبات العسكرية مع «راينميتال إيه جي» (Rheinmetall AG)، كما عززت «بورشه إس إي» (Porsche SE) حصتها في شركة «كوانتوم سيستمز» (Quantum Systems) الألمانية المتخصصة في الطائرات بدون طيار وأتمتة الاستشعار.

ويحمل الإرث الصناعي للعائلة جذورًا عسكرية ومدنية؛ فقد أسهم فرديناند بورشه في تطوير دبابات لألمانيا النازية، وصمّم سيارة «بيتل» التي شكّلت أساسًا لمركبات عسكرية في زمن الحرب العالمية الثانية، قبل أن تصنع الشركة لاحقًا طراز «تايب 181» المعروف بـ«ذا ثينغ» للجيش الألماني الغربي، ثم للأسواق المدنية.

ماليًا، خفّضت «بورشه إس إي» توجّهها للأرباح المعدلة بعد الضريبة للعام المالي الجاري إلى حدٍّ أدنى يبلغ 1.6 مليار يورو بدلًا من 2.4 مليار يورو سابقًا، متأثرةً بضعف أداء قطاع السيارات وتراجع مساهمات استثماراتها الأساسية في «فولكس فاغن» و«بورشه» (Porsche AG). وفي المقابل، تراهن الشركة على أن يوفّر مسار الدفاع والأمن فرص نموّ مكمّلة تساند نشاطها في تكنولوجيا التنقل والصناعة.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.