أثار مستشفى جامعة لايبزغ (Leipzig) في شرقي ألمانيا عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشر، على حسابه في إنستغرام، صورة لوحة أسماء المواليد بتاريخ الرابع من أغسطس/آب ظهر فيها اسم «يحيى السنوار» (Yahya Sinwar)، القائد السابق لحركة حماس (Hamas) الذي يُعَدّ أحد المخططين الرئيسيين لهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
المنشور استدعى موجة انتقادات حادّة، إذ عبّر كثيرون عن استيائهم من ظهور الاسم في منشأة طبية ألمانية، معتبرين ذلك استفزازًا غير مقصود لكنه يعكس حساسية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي داخل ألمانيا.
ردًّا على ردود الفعل، أصدر المستشفى بيانًا اعتذر فيه عن «أي انزعاج سببه المنشور»، وأوضح أن «الأسماء تُنشر حصريًّا بطلب أو بموافقة الوالدين»، مؤكّدًا أنه «سيُراجع إجراءاته الداخلية لضمان مراعاة أكبر للحساسيات مستقبلاً».
الواقعة فتحت نقاشًا أوسع حول حرية اختيار أسماء المواليد في ألمانيا، حيث يمنح القانون الوالدين حق التسمية ما لم يُلحِق الاسم ضررًا بالصغير أو يعرّضه للسخرية لاحقًا، وهو ما يقيّمه عادةً مكتب السجل المدني (Standesamt) في كل حالة على حدة.
المصدر:وكالات