دعا المستشار ميرز خلال مؤتمر DGB إلى جهد وطني للتغلب على الركود الاقتصادي في ألمانيا. ومع ذلك، واجه خلال هذه الخطاب مقاومة واضحة من قبل النقابيين. كانت ردود الفعل على خطط الإصلاح التي طرحها غير مشروطة: تم صياحه ونعته بالأهازيج. تعكس هذه الاستجابة السلبية قلق النقابات بشأن تأثيرات إجراءات التقشف على حقوق العمال والأمان الاجتماعي، التي كانت تتكرر في المناقشات السياسية في السنوات الأخيرة. في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، يعتبر ميرز أن الإصلاحات ضرورية لضمان القدرة التنافسية لألمانيا، إلا أن النقابات تطالب بالحوار لضمان عدم تجاهل مصالح العمال.