ارتفاع ترحيل القاصرين من ألمانيا وسط جدل سياسي متصاعد

تاريخ النشر: 2025-08-12

 

تشهد ألمانيا (Deutschland) منذ سنوات زيادة مطردة في عمليات الترحيل، فيما تكشف الإحصاءات أن قرابة عُشر المرحّلين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عامًا، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الإجراءات على الأطفال واليافعين.

ووفقًا لرد وزارة الداخلية الاتحادية (Bundesministerium des Innern) على استفسار برلماني من كتلة حزب اليسار (Die Linke) في البوندستاغ (Bundestag)، بلغ عدد المرحّلين في عام 2024 نحو 20 084 شخصًا، بينهم 2 316 قاصرًا. وفي النصف الأول من عام 2025، تم ترحيل 11 707 أشخاص، بينهم 1 345 قاصرًا، لتشكل نسبتهم نحو 11.3 ٪، وهي قريبة من معدلات الأعوام السابقة.

وتشير البيانات إلى اتساع نطاق الترحيل خلال فترة ائتلاف «إشارة المرور» (Ampelkoalition) الذي يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) والخضر (Bündnis 90/Die Grünen) والحزب الديمقراطي الحر (FDP)، إذ ارتفع عدد الحالات من 12 945 في عام 2022 إلى 16 430 في 2023، ثم تجاوز 20 ألفًا في 2024. وكانت الأغلبية البرلمانية قد أقرت مطلع 2024 تشديدات قانونية في هذا المجال، مع بقاء تنفيذ قرارات الترحيل من صلاحيات الولايات الاتحادية.

وقال النائب ديتمار بارتش (Dietmar Bartsch) من حزب اليسار (Die Linke): «ترحيل مزيدٍ من الأطفال من ألمانيا لا يحلّ أيّ مشكلة – بل هو مشكلة بحدّ ذاته! قسوة القلب يجب ألّا تكون لا أسلوب سياسة ولا هدف سياسة لبلدنا».

كما أظهرت البيانات أن ما يقرب من 10 ٪ من المرحّلين في السنوات الماضية كانوا ضمن الفئة العمرية 6–18 عامًا، دون تحديد توزيع الأعمار أو عدد المرحّلين برفقة ذويهم.

وفي ما يتعلق بطلبات اللجوء، أظهرت الإحصاءات أن الغالبية العظمى من المتقدمين حتى نهاية يوليو/تموز من العام الجاري تقل أعمارهم عن 30 عامًا (نحو 72 ٪)، فيما بلغت نسبة من هم دون 18 عامًا حوالي 43 ٪، وشكّل القاصرون بين 6 و18 عامًا نحو 18 ٪ من إجمالي الطلبات.

 

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.